|
|
|
|
|
||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
موقع مكة المكرمةتقع مدينة مكة المكرمة في إقليم الحجاز على بعد حوالى 72 كيلو متر شرق ميناء جدة (بالمملكة العربية السعودية) على ساحل البحر الأحمر على خط عرض 27َ 21ْ شمالا، وخط طول 49َ 39ْ شرقا، ويذكر أنها سميت مكة لأن الماء بها قليل، وقيل لأنها تمك الذنوب، وقد ذكرت في القرآن بعدة أسماء أخرى هي بكة، والقرية، وأم القرى، والبلد الأمين. نبذة تاريخية ترتبط نشأة مكة المكرمة بقصة سيدنا إبراهيم الخليل وابنه إسماعيل عليهما السلام حيث أمر الله إبراهيم أن يذهب بابنه إسماعيل إلى الوادي الذي أقيمت فيه مكة، وأن يسكنه فيه، فامتثل إبراهيم لأمر الله ، وارتحل إلى ذلك الوادي ، وكان قفرا خاليا من السكان ، وترك زوجه (هاجر) وابنها الطفل (إسماعيل) في هذا المكان الذي لم يكن فيه ماء وإنما نبع الماء من بين أصابع إسماعيل بعد أن يئست هاجر من وجوده وهي تسعى باحثة عنه بين صخرتي الصفا والمروة من أجل إنقاذ ولدها، وكان وجود الماء في هذا المكان أمرا عجيبا، فجذب القبائل التي كانت تسكن بالقرب منه، حتى أن قبيلة جرهم طلبوا من هاجر أن ينتفعوا بماء زمزم، فأذنت لهم، وبدءوا يقيمون بيوتهم في هذا المكان، ومن هنا كانت نشأة مكة، وفيها عاشت هاجر وإسماعيل بين قبيلة جرهم، وتزوج منهم إسماعيل، وبذلك زحف العمران على مكة واتسعت وذاعت شهرتها بين المدن خصوصا بعد بناء إبراهيم للبيت الحرام، وأصبحت مكة مكانا مقدسا ، وزادها الله تشريفا بهذا البيت. وقد قامت قبيلة جرهم بخدمة الكعبة ورعاية زوارها حتى ضعفت وحل مكانها قبيلة خزاعة ثم قريش بعد ذلك بزعامة قصي بن كلاب الجد الرابع للنبي، والذي أسس دار الندوة بالقرب من الكعبة ليتشاور فيها زعماء قريش، وفي عام 571م. شهدت مكة حدثين عظيمين، أولها هزيمة أبرهة ملك الحبشة الذي ساق جنوده يتقدمهم فيل ضخم يريد هدم الكعبة، والثاني مولد النبي صلى الله عليه وسلم. وكان لأهل مكة منزلة عظيمة عند العرب، والعرب ينظرون إليهم نظرة تقدير واحترام ويرونهم قادة وسدنة المركز الديني بصفتها مشرفة على مصالح الوافدين إلى البيت الحرام، وظلت مكة تحتفظ بمكانتها حتى جاء الرسول صلى الله عليه وسلم ودعاهم إلى عبادة الله عز وجل وترك عبادة الأوثان حتى خرج منها مهاجرا إلى المد ينة بعد ثلاثة عشر عاما، ثم عاد فاتحا لها دون قتال، وطهر البيت الحرام من الأصنام التي كانت محيطة به، ومن هذا التاريخ أصبح لمكة مكانة في قلوب المسلمين في أرجاء الأرض وذلك لأن بها البيت الحرام الذي يتوجه إليه الناس في صلاتهم، ويقصدها الناس لحج بيت الله الحرام. وقد ظل حال مكة مستقرا طوال عهد الرسول صلى الله عليم وسلم ومن بعده الخلفاء الراشدين. |
||||||||||||||||||||
مصمم الموقع : محمد عمر علبي ( جميع الحقوق محفوظة 2006 )